الشفاء من السرطان – صراع البقاء هو ليس فقط برنامج على التلفزيون

يستغرق الشفاء من مرض السرطان وقتاً طويلاً، وهي فترة لا تقل صعوبة عن فترة المعاناة من المرض نفسه. تمنح كلاليت موشلام لمؤمنيها رزمة علاجات للمتعافين من العلاجات السرطانية ولأفراد عائلاتهم.

باختصار

01

تعرف فترة الشفاء من السرطان في العادة بأنها خمس سنوات لم تظهر فيها الأورام السرطانية مرة أخرى.

02

إضافة إلى التعافي الجسدي، فإن قسماً كبيراً من التحدي يأتي من صعوبات نفسية مثل الاكتئاب الذي قد يستمر لسنوات بعد اكتشاف المرض لأول مرة.

03

يقدم برنامج "شاحر" للمتعافين من مرض السرطان أدوات للتعامل مع هذه الفترة مثل ورشات في التخيل الموجه والتغذية السليمة. مؤمنو كلاليت موشلام يستحقون الحصول على مساهمة في تكلفة البرنامج.

لم يعد مرض السرطان اليوم مرادفاً للموت. فرغم أنه مسبب الوفاة رقم واحد في إسرائيل، ولكن ارتفاع الوعي والكشف المبكر عن المرض ينقذ حياة الكثير من المصابين، وهم يشفون ويعودون لحياتهم بشكل كامل وطبيعي. يعيش اليوم في اسرائيل بحسب تقديرات وزارة الصحة نحو 200 ألف شخص ممن اصيبوا سابقاً بالمرض.

هناك الكثير من الأبحاث التي أجريت على مدى سنوات طويلة تتناول أنواع السرطان، وطرق التشخيص والعلاج. ولكن المرحلة ما بين إتمام علاج المرض والشفاء التام، والتي اثبت بأنها مرحلة صعبة، لم تتناولها أي أبحاث معمقة.

كيف يعرفون الشفاء من السرطان حول العالم؟


التعريف المقبول عالميا للشفاء من السرطان، هو فترة خمس سنوات تمر من لحظة التشخيص، لم يتكرر فيها ظهور الورم. يجب الإشارة إلى أننا نشهد تغيراً في توجه المؤسسات الرسمية في الدولة ومنها: التأمين الوطني، ضريبة الدخل، وزارة الصحة، في كل ما يتعلق بالاعتراف بوضع وحقوق المتعافين من المرض.

هذا الاعتراف من السلطات هو إنجاز كبير ومهم! على الرغم من أن المريض قد أنهى العلاجات الكيماوية أو الإشعاعية، وتقرر بأنه خالٍ من أي أورام سرطانية، او باللغة المهنية "خالي من أي إشارات للمرض"، فإنه يتم اليوم وفقاً للحالة الاعتراف له بفترة يمكنه خلالها تأهيل نفسه من جديد والعودة تدريجياً إلى روتين حياته السابق قبل المرض.

ما هي صعوبات الشفاء والعودة للحياة الطبيعية؟

لمعلومات حول رزمة دعم متعالجي الأورام السرطانية لمؤمني كلاليت موشلام بلاتينوم>>

يتحدث الكثير من المتعافين عن صعوبات في العودة إلى حياتهم الطبيعية، خصوصاً اذا ما زالوا يعانون من القلق، الذي يستمر بالقاء ظلاله على حياتهم حتى بعد سنوات بعد العلاج. الدكتورة شلوميت ريزال، مديرة قسم أورام الثدي السرطانية في مركز دفيدوف في مستشفى بلينسون، من مجموعة كلاليت، والتي تعالج منذ سنوات طويلة مصابات بسرطان الثدي، تؤكد في حديثها على ما هو معروف بالفعل، وهو أنه بالنسبة للمتعالجين، تستمر معاناتهم حتى خلال فترة الشفاء وأحياناً لفترة اطول من المتوقع.

يمر المتعافون من السرطان بصعوبات جسدية ونفسية في نفس الوقت. تسبب علاجات الأورام السرطانية أيضاً أعراضاً جانبية بعيدة المدى مثل الألام وانخفاض كبير في الأداء، يحتاج قسم من المتعافين لمساعدة ممرضة خاصة أو معالج/ة بشكل دائم، يمارس البعض الآخر حياتهم بشكل مستقل ولكنهم يعانون من صعوبات جسدية تحتاج علاجاً طبيعياً خلال عملية التأهيل. على المستوى النفسي والشعوري تظهر أيضاً مضاعفات حادة، كالشعور بالذنب بسبب عدم الاعتناء بالجسم والنفس مما تسبب بانتشار المرض، أو القلق المستمر من عودة السرطان. جميع هذه الأمور تعزز الشعور بالتعب والعجز وكذلك الخجل من العائلة والأصدقاء الداعمين، الذين يتوقعون عودة المتعافي إلى حياته الطبيعة حال انتهاء فترة العلاج. ولكن العودة إلى الحياة الطبيعية ليست سهلة وتحتاج أحيانا إلى مساعدة مهنية في اطار علاجي نفسي.

في بدايات عام 2009 اجرى البروفيسور اليعزر روبينزون بحثاً في مستشفى رامبام في حيفا لفهم الصعوبات الخاصة التي تواجه المتعافين، وقد أكدت نتائج بحثه التقديرات الأولية للدراسة.

55% من النساء أجبن بأنهن يعانين من مشاكل في الخصوبة (توجهت بعضهن لعلاجات خصوبة)، 44% عانوا من انخفاض في الرغبة الجنسية، 37% احتاجوا لمساعدة من الآخرين بشكل يومي، 36% استبدلوا عملهم بسبب المرض، 31% أجابوا بأن دخلهم تضرر و 30% يؤمنون بأنه السرطان قد أفقدهم أحقية الترقية في العمل. 33% من المشاركين عانوا من الاكتئاب بأنواعه، 16% ادعوا بأن علاقاتهم الإنسانية تضررت بسبب المرض بحسب اعتقادهم.

كيف يمكن تسهيل عملية العودة إلى الحياة الطبيعية؟

في عام 2010 اقيم برنامج شاحر للمتعافين من السرطان ("شاحر مكان للدعم والتقوية") في إطار البرامج يحصل المشاركون على أدوات للتعامل الجسدي والنفسي مع هذه الفترة من خلال: ورشات تقوية، دراما نفسية، تخيل موجه، أسلوب فلدنكريز وضحك، وكذلك محاضرات عن التغذية السليمة والأنشطة الجسمانية الموصى بها. برنامج شاحر بأقسامه المختلفة، موجه لبناء القدرة على التعامل مع أعراض الأزمة التي تحدث خلال فترة التعافي. وقد اشارت أبحاث داخلية في "شاحر" إلى تحسن الوضع النفسي العام لدى المشاركين في البرنامج وعودتهم إلى حياة صحية وأداء كامل.

ما الذي تمنحه تغطية كلاليت موشلام للمتعافين من السرطان؟

الإنضمام إلى برنامج شاحر يضمن الدمج بين الحرية والترفيه والانفصال عن الروتين وتجربة برنامج مميز وضع خصيصاً للمتعافين. مدة البرنامج سبعة أيام، منها 6 أيام متتالية في فندق بوتيك في القدس، في ظروف ضيافة كاملة مع مجموعة من الورشات والمحاضرات والرحلات. تساهم كلاليت موشلام بتكلفة البرنامج لمؤمنيها. المشاركة الذاتية من المؤمن تبلغ 1365 ش.ح. ومشروطة بالحصول على توصية من أخصائي الأورام السرطانية

لمعلومات اضافية حول تغطية كلاليت موشلام لبرنامج "شاحر".


إمكانية الوصول