للبحث عن مقدمي الخدمات باللغة العبرية، اضغط هنا >



تطعيمات مهمة جداً للحفاظ على صحة كبار السن في الشتاء

الانفلونزا والرشح والبرد – هي ظواهر شائعة في الشتاء ولا تقلقنا كثيراً في العادة، ولكن قد تصاحبها أحياناً أعراض جانبية خطيرة. أبناء سن 60 فما فوق، ذوو الجهاز المناعي الأضعف، معرضون لأخطار شديدة نتيجة تفاقم أمراض الشتاء. كيف نتجنب الانفلونزا والرشح والبرد؟

​باختصار

1. الى جانب اسلوب الحياة الجديد والكثير من الفراغ، يحمل سن التقاعد معه الكثير من العمليات الفسيولوجية التي تجعل الجسم اكثر حساسية لأمراض الشتاء التقليدية مثل الانفلونزا او التهاب الرئتين.

2. االأخبار الجيدة هي أن بامكانكم السيطرة على أجسامكم بشكل كامل. في كثير من الحالات يمكن تجنب هذه الأمراض عبر المواظبة على ممارسة نمط حياة صحي.

3. إلى جانب نمط الحياة الصحي من المهم جداً أن يحصل كبار السن على التطعيم. تفصل د. حزان التطعيمات الضرورية في فصل الشتاء.

حضر فصل الشتاء وأحضر معه الظروف الجوية التي تميز هذا الفصل. وكما في كل سنة، إضافة الى الأمطار المباركة، يحضر الشتاء معه ايضاً العديد من الأمراض التي ينفرد بها ومجموعة الأخطار التي ترافقها، خصوصاً لمن في سن 60 فما فوق. اذا كيف تجتازون فصل الشتاء هذا العام والأعوام التي تليه بأفضل صحة ممكنة؟

ابدأوا بتبني الجملة التالية: الوقاية خير من العلاج. كيف نقوم بذلك؟

 يأتي الجيل الذهبي معه بالعديد من الفرص الجديدة والبساطة في الحياة. مع هذا من المهم أن نكون مدركين للعمليات والتغيرات التي تطرأ على الجسم وتؤثر على الصحة وجودة الحياة.

يمكن أن يكون فصل الشتاء خطيراً على أبناء الجيل الذهبي اذا لم يستعدوا له بالشكل الصحيح، تقول الدكتورة ببيانا حزان، طبيبة كبيرة في قسم الأمراض المعدية في مستشفى هعيمق. "مع تقدم السن، يضعف الجهاز المناعي، وفي نفس الوقت تبدأ بالمعاناة أكثر مع الأمراض المزمنة، والتي لها ايضاً تأثير سلبي على قدرة الجهاز المناعي. في هذه الحالة، نشهد ارتفاعاً لخطر الإصابة بأمراض الشتاء التقليدية مثل الانفلونزا والتهاب الرئتين. وهكذا تتحول الانفلونزا، والتي هي مرض بسيط يختفي بعد عدة أيام، إلى مرض شديد تهدد مضاعفاته المحتملة حياة كبار السن".

ولكن الأمر لا ينتهي عند هذا الحد.

"أمراض مثل الانفلونزا والتهاب الرئتين، تؤثر على توازن الجسم لدى الذين يعانون من أمراض مزمنة وتسبب تفاقم الحالة، توضح الدكتورة حزان. "ويتحول هذا الأمر لدائرة مفرغة، فنحن ايضاً مقيدون أكثر في تقديم العلاج الدوائي لهذه الفئة من المرضى".

ولا تنقصنا أمثلة على ذلك..

المرضى الذين يتعالجون بأدوية ضد ارتفاع ضغط الدم لا يمكنهم الحصول على علاج دوائي معين ضد التهاب الرئتين، إذ يمكنه أن يرفع من ضغط الدم. مرضى القلب المستقرين يمكن أن تتدهور حالتهم عند الإصابة بالحمى وتأثيراتها. وهذا يسري أيضاً على معظم الأمراض المزمنة. لدى المرضى التمريضيين، الوضع أكثر خطورة، لأنه أحياناً يصعب جداً ملاحظة الأعراض لديهم. يمكنهم أن يكونوا مصابين بعدوى خطيرة، دون أن ترتفع حرارة جسمهم فلا نتمكن من ملاحظة المشكلة. في النهاية، إذا كنتم من أبناء 60 فما فوق، وخصوصاً إذا كنتم تعانون من أمراض مزمنة، فأنتم عرضة أكثر من غيركم لمشاكل ومضاعفات نتيجة الإصابة بأمراض الشتاء.

الآن إذا سألتم ما الذي يمكن فعله، عودوا إلى العنوان الثاني للمقالة. الجواب موجود هناك. والأمر المشجع هو أن الأمر أسهل بكثير من الأمراض نفسها وبالتأكيد أسهل من الأعراض الجانبية التي تصاحبها "يميل الناس إلى الاعتماد على الطب الحديث الذي هو بالفعل متقدم جداً ويصنع العجائب، ولكنهم ينسون أن أغلب المسؤولية عن صحتهم هي بأيديهم." تقول الدكتورة حزان. "أنا اؤمن كثيراُ بمبدا معالجة الصحة وليس المرض"، أو بكلمات أخرى: في كثير من الحالات، يمكن تجنب الأمراض عبر ممارسة نمط حياة صحي بانتظام. يبدو القول مستهلكاً؟ ربما، ولكنه صحيح.

"عالجوا مصادر الخطر" تنصح الدكتورة حزان: "خصوصاً زيادة الوزن والتدخين. تأكدوا من إجراء الفحوصات الدورية – هذا طب وقائي ممتاز. أدخلوا التغذية السليمة إلى نمط حياتكم وواظبوا على النشاطات الجسدية" هذا الأمر معروف ولكن علينا أن نشدد على اهمية هذا الأمر وان نضعه على قمة سلم الأولويات ضمن روتينكم اليومي. والى جانب نمط الحياة الصحي، والذي يشكل شبكة الأمان للصحة السليمة في الجيل الذهبي، نضيف توصية وقائية مهمة خصوصاً مع اقتراب فصل الشتاء: ألا وهي التطعيمات.

ما هي أهمية التطعيمات؟

"السؤال ليس لماذا نتطعم، بل لماذا لا نتطعم؟ والجواب هو بأنه لا يوجد سبب لعدم التطعيم". تقول الدكتورة حزان. "التطعيمات اليوم فعالة جداً، وآمنة للاستعمال حتى لدى من يعانون من ضعف في المناعة او من أمراض صعبة. وحتى في الحالات التي لا يمنع فيها التطعيم المرض نهائياً، فهو يقلل من حدة المرض ويمنع مضاعفاته، وفي حالات معينة قد يمنع من حالات الوفاة. يمنح التطعيم وقاية مهمة جداً لهذه الفئة العمرية". وللتلخيص تذكر الدكتورة حزان أن تجنب الامراض أفضل وأسهل من علاجها. الدمج بين نمط الحياة السليم والتطعيمات الملائمة مع اقتراب فصل الشتاء هو المفتاح لشتاء هادئ وصحي؟

تطعيمات ضرورية

هناك عدة تطعيمات توصي بها الدكتورة حزان لكبار السن كإجراء وقائي في الشتاء

التطعيم ضد الانفلونزا

التطعيم ضد مرض الانفلونزا هو التطعيم الأساسي والأكثر انتشاراً في فترة الشتاء. يقدم التطعيم مجاناً وهو فعال جداً للمعرضين للخطر من سن 60 فما فوق.

تطعيم الكزاز والسعال الديكي

السعال الديكي هو مرض يمكن أن يسبب لدى هذه الفئة العمرية التهابات رئوية، وهي مضاعفات خطيرة يمكن تجنبها.

هناك توصية حديثة من منظمة الصحة العالمية ومن وزارة الصحة بتطعيم الفئات المعرضة للخطر. قريباً سيبدأ إعطاء التطعيم في العيادات.

تطعيم ضد بكتيريا "بنويموكس"

تسبب هذه البكتيريا التهاب الرئتين.

ينصح بتقديم التطعيم للأشخاص الأصحاء فوق سن 65 وللفئات التي تعاني من أمراض مزمنة في أي سن.

التطعيم فعال جداً في منع مضاعفات التهاب الرئتين.

* ثلاثة التطعيمات هذه يمكن الحصول عليها في نفس الوقت بحقن منفصلة، وبذلك نكون مستعدين لجميع الاحتمالات ونبدأ فترة الشتاء بأمان أكثر وحماية أكبر.


الإنضمام لكلاليت موشلام اونلاين الإنضمام لكلاليت موشلام اونلاين