أوزمبيك وريڤالسوس

ما هي أليّة عمل أوزمبيك وريڤالسوس وما علاقتهما بفقدان الوزن؟

أوزمبيك وريڤالسوس هما دواءان يتمّ إعطاؤهما لمرضى السكريّ من النوع 2 ويحتويان نفس المادة الفعالة (سماچلوتايد). بينما يُعطى أوزمبيك عن طريق حقنة، فإنّ ريڤالسوس هو دواء يُؤخذ عن طريق الفم على شكل حبوب. يندرج الدواءان تحت عائلة ال- GLP1 RA التي تحتوي على أدوية أخرى تساعد على موازنة مستويات الچلوكوز في الدم.

يتمّ في الجهاز الهضميّ إفراز هرمون يدعى GLP ذو تأثير على أماكن عديدة في الجسم. يساعد الهرمون، من بين الأمور الأخرى، على تحفيز إفراز الأنسولين بكفاءة من البنكرياس مما يؤدي إلى انخفاض مستويات الچلوكوز، بالإضافة إلى ذلك هو يبطئ عمليّة تفريغ المعدة ويزيد من الإحساس بالشبع من خلال التأثير على مراكز الشعور بالجوع والشبع في الدماغ. عند استخدام الأدوية من عائلة ال- GLP1 RA، التي تحاكي عمل ال- GLP، بالإضافة إلى موازنة السكر، هناك تأثيرات إيجابيّة أيضا على الخصائص الأيضيّة الأخرى – مثل انخفاض الوزن. 

هناك دواء آخر يحتوي على نفس المادة الفعّالة الموجودة في أوزمبيك وريڤالسوس (سماچلوتايد) لكنها بجرعات أكبر. يدعى هذا الدواء ويغوفي، يوصف الدواء في الولايات المتّحدة للتنحيف حتى للمرضى الذين لا يعانون من مرضي السكري. هذا الدواء لم يتمّ بعد تسجيله في البلاد. يمكن في بعض الأحيان، وحسب تقدير رأي الطبيب المعالِج، وصف أوزمبيك لغاية التنحيف. يتمّ شراء الدواء في هذه الحالة بسعر كامل من صيدليّة خاصة (ليس في صيدليات الصندوق) وبعد تعبئة نموذج 29 ت من قبل الطبيب المعالِج وفقا لإرشادات وزارة الصحّة.  

معايير إعطاء الأدوية 

يُنصح بالدواء كعلاج مكمّل لمرضى السكريّ الذين لا يستجيبون لأدوية العلاج الأوّليّ المستخدم أو كعلاج وحيد في حالة عدم تحمّل الأدوية الأخرى. تبعًا لذلك، تتم الموافقة على استخدام الأوزمبيك والريڤالسوس في إطار كلاليت موشلام مع تخفيض 50% لمرضى السكريّ من نوع 2 غير المتوازن حتى بعد تناولهم العلاج عن طريق الفم (الذي يُعطى كحبوب وليس كحقنة). 

ما هو التأثير المُتوقّع على المستخدِم؟ 

التأثير المُتوقّع هو خفض مستويات الچلوكوز وتحسين توازن السكريّ، زيادة الشعور بالشبع وانخفاض الوزن. بالإضافة إلى ذلك، تُظهر الدراسات الأوّليّة أيضًا إمكانية زيادة كفاءة الوقاية من حالات المرض والوفاة بعد حدوث نوبات قلبيّة. 

كيف نساهم في كفاءة العلاج؟ 

التغيير الحقيقيّ يكمن في نمط الحياة الصحي. التركيز على التغذية السليمة والنشاط البدنيّ، هو أمر في غاية الأهمية لنجاح العلاج وتحقيق الأهداف. لذلك من الضروريّ أن يتمّ تقديم العلاج مع الخضوع لمتابعة طبيّة ونظام غذائي منظّم والالتزام بنمط الحياة الصحي. 

هل هناك أعراض جانبيّة يُفضّل معرفتها؟ 

قد يعاني بعض المرضى في بداية العلاج من أعراض جانبيّة مختلفة في الجهاز الهضميّ (على سبيل المثال غثيان، تقيؤ، إسهال، إمساك، وجع بطن وغيرها). بالإضافة إلى ذلك، هناك تقارير حول الصداع والإرهاق. نظرا لهذه الأعراض الجانبيّة، من المهم أن تتمّ زيادة الجرعة الدوائيّة بالتدريج وفقا لإرشادات الطاقم الطبيّ (على سبيل المثال ملاءمة قائمة الطعام – وجبات صغيرة، تجنّب الأطعمة المقليّة، شرب الماء). تختفي معظم الأعراض الجانبيّة تدريجيا مع مرور الوقت.
يشعر الناس في بداية العلاج بتغيير كبير ويعاني الكثير من صعوبات عاطفيّة بسبب فقد الشهيّة والأعراض الجانبيّة الجسديّة الأخرى. تختفي الأعراض الجانبيّة تدريجيًا مع مرور الوقت، ومن المحتمل أن يحدث تراجع في نتائج العلاج، لذلك من الأهمية بمكان دمج العلاج الدوائي مع متابعة من قبل أخصائيّة تغذية واعتماد نمط حياة صحيّ.  

ما هي الحالات التي لا يُنصح فيها باستخدام الأدوية؟ 

لا يًنصح بأخذ الدواء إذا كانت هناك حساسيّة لأحد مكوّناته، إذا كان هناك تاريخ لسرطان الغدة الدرقيّة من نوع, MEN2 – mulyiple endocrine neoplasia type 2، أو تاريخ لحالات التهاب البنكرياس.